المشاركات

نساء الشمايتين قناديل لا تنطفئ

المرأة كل المجتمع تلد نصفة وتربي النصف الآخر، حملت العالم في كفها وأصبحت نبراس   يعلو هامات الجبال .    ففي ظل الأزمات و المحن تمكنت من فرض نفسها بقوة في الوسط المجتمعي المحافظ لتوصل رسالتها للعالم بأكملة أنها صاحبة بصمات   مشرقة لا تقل حظا من أخيها الرجل، و لها النصيب الأكبر في الجبهات الداخلية كمسؤولة عن البيت، وتربية الأيتام، و الاعتناء بالجرحى ... فمحافظة تعز تفخر ببطولاتها التي قلت أن تقدم من مثيلاتها من النساء ، و باﻷخص مديرية الشمايتين(إحدى مديريات محافظة تعز اليمنية )التي سطع   ضوؤها باحتضان نساء سطرن أروع ملامح التفاني والنضال، فقد قمن بما عجز عنه الرجال بمساهماتهن الفعالة في الإغاثة الإنسانية، وبإعداد وتنفيذ برامج توعوية هادفة، ومبادرات بناءة، وحملات دعم مختلفة سواء لأشقائهن في جبهات القتال أو النازحين، ومشاركتهم في اﻷفراح و اﻷتراح خصوصا في كون الشمايتين الأم الحاضنة لهم. ليس ذلك فقط بل أبرزن أنفسهن في كل المؤسسات، فبين الفينة و اﻷخرى نسمع ببرامج و ورش يقمنها ﻷ غراض نبيلة في مختلف المجالات ليخلدن تضحياتهن ويحفرنها في الصخر، ويجسدن أعظم نمو...

النازحون... معاناة وراء الجدران

تعزالمحاصرة - وسط اليمن   - الأشد معايشة للحرب تصور أقسى الأزمات اﻹنسانية التي اضطرت عشرات الآلاف من ساكنيها الي النزوح الى مناطق أكثر أمنا. فالنازحين يعيشون واقعا مؤلما يفتقدون لأبسط مقومات الحياة ، يعانون الاضطهاد ،والقهر، و التشرد ، والجوع ......   فقد صرح مارك لوكوك منسق اﻷمم المتحدة للإغاثة الطارئة   منذ شهرين( 23يناير 2018   )في بيانه الصحفي :أن 22.2   مليون شخص يحتاجون الي المساعدة الانسانية في اليمن ،ووصف الوضع اﻹنساني بكارثة مأساوية''   هذا الوضع المشؤم تسبب بنزوح مئات من الناس . وفي أعقاب هذا النزوح بدأت العديد من المنظمات تأخذ على عاتقها التنسيق والتكامل في الجهود لعمل خطة اﻹغاثة ، وجمع البيانات المهمة للنازحين، و مراقبة تحركاتهم، وتحديد احتياجاتهم لتزويدهم بالدعم الحيوي، ولتسهيل عمليات اﻹغاثة بشتى توجهاتها . لكن هناك العديد من النازحين يتألمون بصمت   وراء الجدران لم تصلهم المساعدات اﻹغاثية    رغم أن لهم حقوق محفوظة ، لكنها حقوق مسلوبة . فلنوصل أصواتهم لمن يهمه اﻷمر، والنناشد جميع شرائح المجتمع أن يقفوا بجانبهم، وليساند...

كن راقيا

فَالنَّفْس تُحِب أَن تَكْنِز وَتَجْمَع ، وَصَعْب عَلَيْهَا أَن تَجُوْد وَتُنْفَق ،فَإِذَا مَا عَلِمَتْهَا الْعَطَاء وَالْجُوْد ، كُنْت أَحَق الْنَّاس بِالِارْتِقَاء وَالْعُلُو وَالْرِّفْعَة فِي الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَة . لِذَا لَا أَجِدُنِي مُبَالِغَة حِيْن أَجْزِم ان كل إنسان معطاء هو إنسان محب وعلى اختلاف أنواع الحب .. فإنها تحتوي جميعاً على العطاء .. فعطاء الحب يتضمن عطاء الأبوين والصداقة و عطاء المعلم، فلو لم يحبوا لما أعطوا !!  وقد يصل الإنسان لمرحلة يعطي فيها كل من حوله  لأنه أدمن العطاء فلم يعد يرى وجوده إلا من خلال انعكاس تصرفاته على من حوله . يفرح لسعادتهم ويسعد بتقديم العون. وعندما تكون شخصاً معطاءً .. فإنك لا تنتظر العطاء من غيرك بل تبادر به أنت .. لعلّك تذكر من حولك فيقتدوا بك .. وتؤثر عليهم. ف العطاء لا يشتمل فقط العطاء المادي ف العطاء المعنوي هو م يؤثر اكثر في النفس ويستمر للمدى البعيد. يجب ان نعطي انفسنا الفرصه كي لا تتسلل ايام حياتنا من بين ايدينا ولم نفعل شيئا ينتفع به احد من حولنا اثناء حياتنا او بعد مماتنا. ف ليس هناك أفضل ...