المراة خلقت للسلام

المراة هي تلك الام والاخت والزوجة هي نصف المجتمع لانستثني أي امراة في العالم حتى وان لم تنجب لان في قلب كل انثى ام سوف نتطرق عن كيفية دور المراة قديما في صنع السلام وماهو موقف المراة من المجتمع وعن تهميش دور المراة في المجتمع من الطبيعي ان تميل الاناث الى السلام لان هذة فطرة فطرها الله بها كونها الام التي تنجب والاخت التي تحن والزوجة التي تكافح ولاسيما ان المراة تربطها علاقة وطيدة بين اطفالها كونها التي تتحمل اعباء المخاض والتربية سعت المراة الى صنع السلام منذ الازل ففي عهد بعناخي ملك النوبة عندما كان يحاصر مدينتة حيروبلس المصرية ارسل الية فرعون مصر كريمتة وامها سفيرتين ل السلام وتوسطن نساء وبنات بعناخي الذي استجاب لهذة الوساطة وسحب قواتة ورفع الحصار وعاد السلام ..ايضا موقف اسيا ابنة عمران عندما اراد فرعون قتل النبي موسى رفضت وقالت لاتقتلوة (عسى ان ينفعنا او نتخذة ولدا ) فليس شرطا" ان تكون الانثى ام لتحمل معاني الحب والانسانية لاني ارى من وجهه نظري كل انثى ام حتى وان لم تنجب ....هناك مقولة ل ميشل باشيلة :اينما وجد نزاع فالمراة يجب ان تكون طرفا من الحل: عندما قامت الحرب العالمية الثانية قامت النساء بمجموعة متنوعة من الادوار في الحرب العالمية الثانية كان هناك نزاع عالمي غير مسبوق ادى الي توسيع دور المراة وكانت ادوار النساء في الحرب العالمية الثانية اكثر اتساعا مما كانت علية في الحرب العالمية الاولى وبحلول العام 1945 تمكنت النساء من العمل في الصناعات الحديثة وبناء السفن والطائرات والسيارات وعملت النساء ايضا في مصانع الذخيرة والمزارع وايضا قدن الشاحنات وقدمن الدعم اللوجستي للجنود ودخلن مجالات العمل المهنية خلال الحرب العالمية الثانية اصبحت النساء معترف بهن رسميا كجزء دائم من القوات المسلحة الامريكية بعد الحرب قاموا بتمرير قانون دمج المراة لعام 1948 وهناك الكثير من النماذج المشرفة للمراة في صنع واحلال السلام سواء كانت هذة المراء عربية ام اجنبية ...موقف المراة من المجتمع كانت ولازالت تعاني من تهميش حقوقها والاستهانة بقدراتها ولكنها مازالت مصرة على تحقيق مبادئها السامية رغم جميع العوائق التي تصادفها اثناء مسيرتها سبب تهميش دور المراة في المجتمع كون المراة في فكرهم مخلوق ضعيف خلق ل انجاب الاطفال وطهو الطعام في الادوار الاجتماعية التي لعبتها المراة سابقا دليل على تحمل المراة المسئولية وفي وقتنا الحالي مازالت المراة تعطي بحب وتسهم في تنفيذ البرامج التنموية عن طريق شغلها لكثير من الوظائف سواء كانت في السلام او في حل النزاعات او اي اعمال تعود للمجتمع ب الفائدة
ق/ايمان أحمد الهميش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة