ما هو السلام النفسي؟
.أحيانا كثيرة نسمع أشخاص من حولنا
يقولون((لا أجد نفسي في هذا العمل وآخر يقول لا أجد نفسي في هذه الحياة وآخر يقول
أني أبحث عن نفسي فلا أجدها
أشياء
كثيرة من هذا القبيل تعبر عن عدم رضا الشخص بما هو فية أو بوضع معين وجد نفسه فيه
فما هي
هذه النفس التي يبحث عنها ألإنسان وهى داخلة؟ في الحقيقة هذه العبارة صحيحة,لأن كل
إنسان منا يبحث عن نفسه ويحاول أن يعرفها لكي يتواءم معها ويعقد معها معاهدة
سلام,ولأن رحلة الحياة هي في حقيقتها رحلة ألإنسان للبحث عن نفسه وعن سعادته .
والذين لا
يعرفون أنفسهم جيدا هم في حالة حرب مستمرة معهم,لا تهدءا نفوسهم ولا يهدئون
معها,أما الذين يعرفون ذاتهم جيدا فهم
يعيشون ما يسمى بالسلام النفسي.
فالسلام
النفسي يفتقده كثيرا من الناس على الرغم من حاجتنا الكلية إلية وغاية حياتية لا غنى
عنها لكي يتوازن ألإنسان وينسجم مع نفسه ومع غيرة وهو الشعور بالطمائنينة وراحة البال,وهو أعلى المراتب الروحية التي
تجعل الإنسان متصالحا ذاتيا وأيضا مع من حوله.
الشخص
الذي يمتلك السلام النفسي فهو شخص مقبل على الدنيا بعزيمة ورؤية صائبة لا تخضعه
الظروف المحيطة به مهما ساءت وهو الذي
يستطيع أن يعلو بروحة ونفسه لا أحسن الأحوال مهما كانت الأهوال والظروف .
أي أن
الإنسان هو منطلق نحو السلام وسلام العالم يبدءا من النفس الإنسانية بمعنى آخر أذا
عاشت هذه النفس سلاما داخليا أثمر ذلك معاني السلام في حياة الجماعة والدولة أما
إذا أفتقد السلام عز على العالم أن يدرك هذه الغاية أو يلمس آثارها.
كي نعيش
في سلام نفسي لا بد من أسس
(الحياة,الحب,التعلم,الذكرى
الطيبة)
كل تلك
ألأسس تعتبر عطاء وجداني مع النفس ومن حولها أي تمثل دفعة عاطفية للذات والمجتمع
ق/هاجر عبد الكريم النهمي
تعليقات
إرسال تعليق