لنخلق من التعايش بداية جديدة



لم يخلق الله الإنسان فقط ليفكر في دوره وأهميته بصورة فردية بل ليعيش و يتعايش مع غيرة فالإنسان لوحدة لن يقوا على الحياة ، حيث انه بطبيعة حاله كائن معقد به الكثير من التناقضات و الاختلافات لسيما الذي يكتسبها منذ ظهوره على هذه الارض , فهو يولد و يكتسب لغة ودين و توجه و أفكار و معتقدات و عادات و تقاليد قد يختلف بها عن غيرة ، ولكن بواقع الحال لم يكتسب كل هذا الا عن طريق تعايشه مع الأخرين والتي بدات من الوهلة الاولى عن طريق الأم والاسرة حتى انتهاء به ليتعايش مع كل فئات هذا العالم ، اي أن التعايش ضرورة حياتيه فهو فكر ومعتقد فالانسان يجب ان يحب و ينسجم مع كل فئة المجتمع ، فان لم يعيش في بيئة تعلمه قبول الإختلاف وتجنب الخلاف والقبول بالتعددية و الانسجام مع التنوع الفكري والثقافي وكذلك السياسي و تقبل الاراء واحترامه فسيصل الى بيئة تملئه النزاعات و تكثر فيها الصراعات و يتعدد فيها العنف بجميع أشكاله ، اي ان الانسان يجب أن يمتلك  فكرا نيرا يستطيع من خلاله القدرة على تحليل الواقع بمنطق علمي ومعرفه ما يدور حوله والقدرة على التفريق بين ما هو صحيح وخاطئ دون الانقياد والتعصب والانجرار الى تداعيات عدم القبول بالآخرين الذي يؤدي بحياته الى كثير من المشاكل المجتمعية ويخلق مشاكل لسيت موجودة بواقعة نتيجه الفهم الخاطى وعدم الاستماع الصحيح للاخرين و تقبل وجهة نظرهم و عدم الشعور بأهمية و تقدري واحترام ما يقدمونه من واجهات نظر ، اي يجب على الانسان زرع التعايش في ذاته و بئيته ونشر ثقافة السلام واحترام الحقوق و عدم الانجرار وراء الاشاعات والإلتزام بالقيم الاخلاقية الانسانية ، فإن ما تشهده الكثير من بلداننا من حروب ونزاعات و مشاكل اجتماعية و تعصبات عرقية كلها نتيجة لعدم التعايش و التعصب و فرض الأفكار والآراء بالقوة وتقديم المصالح الشخصية على حساب المصالح العامة و عدم فهم و تقبل طموحات و تطلعات الاخرين وأستيعابها والقبول بها كوجة نظر حتى وانا أختلف معه و الأيمان بفهموم السلام ، اي ضرورة تقبل كل الفئات الاجتماعية والعيش معهم كجزء ﻻ يتجزء من مجتمع يعم بالرخاء والاستقرار و التجانس الاجتماعي وكجيل يصناع السلام والتعايش بأسس جديده ليعم السلام ، والحب ، والوئام ،،
ق/ربى عبدالحكيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة