تلك نقيض الحرب



يقول سبحانه وتعالى {وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله أنة هو السميع العليم}السلام ليست كلمة عابرة بل هي أساسات استقرار الدول وهي بعد عن كل ما يؤدي للخراب والدمار. بالسلام لا تنوجد الحياة المستقرة والأمن والرخاء ,وبدون وجود السلام تتراجع فرص الحياة من تطور وتعليم,لان الحرب يسبب الحزن عاما وطاما على الجميع.السلام ليس كما يروج له البعض بأنة استسلام وتراجع بل هو خطوة جريئة لا يقوم بها ألا القائد الفذ الذي يختار أن يسير ببلادةمن الدمار والخراب إلى ألأمن والأمان.لأن الخاسر ألأكبر في الحرب هو ألإنسان أي أن السلام فيه حقن للدماء وإيقاف لكل ما يؤدي زعزعة ألأمن والاستقرار مما يتيح للشعوب أن تتطور وتكبر وتفرغ طاقتها للخير والعلم بدلمن أن توجه طاقتها الثمينة للتسليح والقتل والدمار.لا تقتصر أهمية  السلام على تجنب الشعوب الحروب فقط بل أيضا تجنبها من التشتت والهجرة وتجعلها أمنة باقية في أوطانهم فكم من دولة عانت من تلك الحرب فتشتت أسرهم  وأبنائهم  وضاعت فرصهم في بلادهم فخسروها وخسرتهم,وكان بالإمكان  أن لا يجعل كل هذا لو أن الحرب تبدلت إلى سلام.وأيضا السلام فيه إقتداء لسنة نبينا محمد صلى الله علية وسلم ,الذي عمل معاهدات سلام مع كفار قريش ومع اليهود ولعلمه المطلق وهو الذي لا ينطق ولا يفعل عن الهوى .
كما أن السلام اسم  من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته وهذا دليل قوي وقاطع أن السلام هو ألأصل في العلاقات مع الذات خاصة ثم مع الإفراد والشعوب عامة . تحقيق السلام مسئولية الجميع التي يجب جميعنا أن نسعى إليها بلا شك..عالما بلا سلام هو عالم أسود يسوده الدمار وسفك الدماء .
ق/هاجر عبد الكريم النهمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة