العنف



كلمة لايمكن تجاوزها او تعديها من دون اصابات وجروح ،ومثل أي اصابة قد تكون طفيفة لايمكن ملاحظتها وقد تكون عميقة وكبيرة لايمكن المرور دون ملاحظتها ،وعند التحدث عن اصابات لا يقصد بها الاصابات المادية أو الظاهرة فقط بل والاصابات النفسية والتي تتجاوز خطورتها من الاصابات المادية ، فالاصابات المادية او الظاهرة يمكن معالجتها وقد يختفي الأثر تماما من موقع الأصابة بجانب استخدام العلاجات والمراهم،ولكن هل يمكننا استخدام المراهم ايضا للمعالجة من الجروح النفسية! ويتلبس العنف العديد من الأشكال والألوان فقد يبدأ من كلمة ،فيمكن للكلمة التي نقوم بأخراجها ان تكون سم لشخص اخر ، فالكلمة يمكن أن تدفع شخص نحو الغرق وقد تنقذه من الغرق ، وهذا يعتبر من أضعف أنواع العنف .ويعاني مجتمعنا من تفشي ظاهرة العنف الأسري فقد يكاد ان لا يخلو مربع سكني من دون وجود عنف اسري في أسرة على الأقل وقد يعود ذلك بسبب انتشار التخلف والجاهلية لدى معظم المجتمع، أيضا بسبب تحكم العادات والتقاليد في العديد من أنماط عيشنا .ولكن لايمككنا تعليق اغلاطنا وفهواتنا على الاعذار فقط بل يجب قدر الامكان المحاولة من معالجتها سواء عن طريق التوعية او التبليغ الى الجهات المسؤولة فور سماع أي خبر عن وجودة.
ق/شيماء سلطان العسكري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة