فيس بوك
فيس بوك
مقالة / اسامة عامر
أولا : مرحبا للشعب عموما ، وللمفسبكين وأصدقائي منهم خصوصا !
ثانيا : مرحبا "للفيس" ساحة المعركة التي شهدت فناء الكثير من العلاقات وانقطاع ملايين الروابط التي بنيت بعد جهد جهيد خلال ملايين من الساعات واقعا !
مرحبا "للفيس" الميدان الذي سقط فيه الصديق، وإنسانيته ومبدأه ، وكلمة حق لطالما تغنى بها ذات يوم على نوافذ الواقع فقط لئلا يشعر في ليال باردة كهذه بوخزة غريبة في حشاه أو بغصة تكويه وتمزق أنفاسه ، لئلا يشعر بضميره يؤلمه يعاتبه أو يعاقبه ..
مرحبا مجددا لآلاف " الجبهات الفيسبوكيه " المتمترس مجاهديها وجنودها بجنسيهما خلف الشاشات يتراشقون الكلمات والبيانات والرسائل القبيحة البشعة والمليئة بالحرب والمسؤولة عن شنق الحب وكل ما قد يؤدي إليه ..
مرحبا أخيرة "للمفسبكين" الذين لم تطل الحرب أرواحهم فيصبحون ويمسون لطفاء كأن حربا لم تكن !
هي أيضا لاولئك الذين أخفقت الحرب في سلبهم أمانيهم ، أحلامهم، رغباتهم، ضحكاتهم حياتهم بجميع تفاصيلها المتخمة بالحب لكم الحياة دفعة واحدة ، ولغيركم النجاة ..
ملاحظة وإن طالت : "لعل من قرأ ماسبق يقف مع نفسه قليلا ، يعالج ما تسببت الحرب الفيسبوكيه في نفسه من آثار سلبيه سيئة ، انعكست على واقعه وحياته وعلاقاته ، لعلنا نستطيع ضغط زر "إيقاف" على حروبنا الفيسبوكية أولا لنصنع أوقاتا ولحظات فيسبوكية جميلة لاحقا، لنهتف سويا بذات الرغبة وبذات النوايا النقية "حي على الحياة على السلام "
#محيطي_الازرق..�
تعليقات
إرسال تعليق