الأم ودورها في صنع السلام
يقال دوماً "الأم مدرسة إذا اعددتها
أعددت شعباً طيب الأعراق"
فكيف ننسى الأم وادوارها المختلفة في المجتمع من
حيث التربية والتأهيل وغيرها الكثير.
عندما نتحدث عن السلام يتبادر إلى أذهاننا
المفهوم الضيق للسلام وهو إنهاء الحرب وننسى أن السلام مصطلح فضفاض وغير مقتصر على
الحروب العسكرية ولكن السلام أيضا هو التعايش والتقبل ومصالحة الذات. ماذا لو
أنشأت الأمهات أطفالا متعايشين متقبلين للآخر؟
لأصبحنا اليوم بعيداً عن كل المناكفات والمشاجرات
وأيضاً الحروب.
الأم إذا عملت على غرس السلام في أطفالها كأنها
أصلح المجتمع بأكمله لأن المرأة هي نواة المجتمع.
حسناً إذن... يتبادر إلى أذهاننا تساؤل "كيف
تستطيع الأم تعليم أطفالها قيم السلام؟!
تستطيع من خلال أشياء بسيطة منها تعليمهم تقبل
جيرانهم ب سيئاتهم وحسانتهم وتعليمهم طريقة التعامل مع الأطفال في مدرستهم وحثهم
وتشجيعهم على عمل الخير وعلى رؤية الجانب الإيجابي دائماً من الأشخاص المحيطين بهم
وإبعادهم عن جو المشاجرات والمناكفات وأخيراً محاولة حل المشاكل التي تنشئ بينهم
بطريقة إيجابية عادلة مع التوضيح لهم.
دائماً الأم هي أساس كل شيء سواء كان إيجابي أو
سلبي لهذا لابد من تقرير وتقديس دور الأم في صنع السلام والتغيير داخل المجتمع
فإذا صلحت الأسرة استقام المجتمع.
وأخيراً... سلام.. سلام.. سلام.. على كل أم.
ق/شيماء أكرم الحوثي
تعليقات
إرسال تعليق