انسانية أمراه أنتماء ووجود
انسانية أمراه أنتماء ووجود
شخصية لها النصيب الاوفر من اسمها ، فبالرجوع الى
معنى اسمها نجد أن معزاها الملاك او الانثي الشبيهه بالملاك .
أنسانة ليست مسئوولة في احدى المنظات الاغاثية
الدولية ،بل هي أبنة هذا الوطن وأبنة هذا المجتمع التي أبت التخلي عنة وهو يمر
بأصعب الظروف جراء الحرب الجائرة بكل ما احدثته من دمار وتشتت وتشريد ونزوح وموت
يختطف الاطفال والنساء وكبار السن والرجال من الجو ومن الارض .
تلك هي الدكتورة أنجيلا يحي منصور أبو أصبع
الاستاذة الجامعية في كلية اللغات بجامعة صنعاء ، والناشطة المدنية التي اختارت العمل الانساني والاغاثي ومحاولة
إيجاد السلام في هذا الظروف التي تمر بها اليمن والشعب اليمني ، ومن تفاقم الوشع
الانساني فية.
نشيطة في مجال عملها الاكاديمي وفي المجال
الانساني الذي اختارتة منذاندلاع الحرب وسيطرت بعض الاطراف علي زمام معيشة الشعب
اليمني
الوطن نسبة لدكتورة أنجيلا يعد جزء من الروح
الذي إن فقد فلا شئ يمكنة أن يعوض عنة وهو لقضية الانتماء ونتج بعد غربة طويلة .
وهو الوجود والوج.ان .
لذلك ترفض مغادرة البلاد تحت اي غبن او ظرف .
كما اوضحت الدكتورة أنجيلا لبعض وسائل الاعلام
قائلة ((( لن أغادر اليمن حتي ولو كانت أنا أخر من بقي فية ))) بينما
الكثيرين يحاولون إيجاد فرص لسفر إلي الخارج هربا من الاوضاع وخوفا على عوائلهم من
الحروب وما خلفتة من مأس وما خلقتة من وضع انساني
صعب ومؤلم .
أنسانة بسيطه ومتواضعة وتدل علي أدراك عميق
والشعور بالمسئولية رغم حداثة سنها الا
وانهاتحتفظ في حياتها الكثير من الوعي بمجتمعها ومحيطها عىى مدى واسع جدا .
وتصرح عبر ح.يث لها قائلة ((( أنه وطني ،ولن
أغادره وهو في هذا الحال حتي ولو لم ابقي فية الا أنا ،سأظل أقدم ما أستطيعه من
أجل هذا الوطن ، حتي بجهدي الذاتي البسيط
والمتواضع ،وهذا هو مبدأي في الحياة ))))
كانت المرأه قبل الحرب مهمشة ومغيبة في هذا الجانب
، لكنها منذ اندلاع الحرب أصبحت الكثير من المؤسسات والجمعيات الخي,ية تدار من قبل
امرأة،فمثلا انشاء منتدي بأسم الاكاديميات وله أهداف تساعد المرأه وتأخذ منصب في هذا المنتدي كرئيسة لجنة قضايا المجتمع
والبيئة ، وقامت بأعمال كثي,ة في هذا الحرب منها مبادرة اغاثية اسمها (( معا لنحيا
)) واستهدفت اكثر من محافظة وانشاءت مؤسسة أنجيلا للتنمية والاستجابه الانسانية
الطارئة
وقامت المؤسسة بأعمال كبيرة جدا بأستهداف اكثر
من 50 الف اس,ة متوزعه علي الكثير من المحافظات والمناطق الاكثر تضررا .
كما بدأت عبر مؤسستهة بطرح حل لبعض المساعدات
ومنها صرف المرتبات للموظفين وذلك لن يكلف الا القليل من تلك المساعدات وباقي
المساعدات يتم توجيههة لشراء مواد غذائية لنازحين والمع وزين والناجين.
المرأة في الوقت الراهن استطاعت ان تثبت
كيانها بوجودها في الكثير من الاعمال الانسانية والاغاثية والمساعده
علي ايجاد السلام ومشاركتها في مجالات كثيرة تساعد على تخطي الازمات والضغوط
الناتجة عن الحروب والكوارث الانسانية .
واخر كلامي اقول كفانا حرا ، يكفينا دمارا،
يكفينا دماء سالت .
كيف سنرقى ونحن نفرط في وطننا ، وهل يمكن
للبلدان المتقدم أن تمنحنا ما يمنحنا هذا
الوطن ....!
ق/اماني سويد
تعليقات
إرسال تعليق