الحب في زمن الكوليرا
خلال
الفترة التي نعيش فيها أكيد مرت علينا لحظات عصيبة جداً بسبب الأوضاع، وعمرها ما
كانت الأوضاع سبب رئيسي بأنها تتحكم في نفسيتنا بنسبة 100%، قد يكون من الممكن أن
الوضع يؤثر علينا بنسبة كبيرة أو بسيطة على حسب الظرف الذي حصل لنا، بس عمره ما
يؤثر علينا بشكل كامل.
بمعنى
الحرب عمرها ما كانت سبب رئيسي في اننا أجلس في حالة كبت وضيق وفقدان، ممكن انحنا
ننطلق من مصطلح الحرب إلى "الحـــب"، نحب كل شيء حولنا حتى لو كان بسيط
حتى لو تعبنا حتى لو فقدنا حتى لو تضايقنا.
حب
أنك تعمل، تتعلم، تزيد من ثقافتك في عملك في تجارتك في اهتمامك، حب أنك تبتسم.
الحب
منطلق كبير جداً عشان نعيش كلنا في سعادة، قد اتكلم في أشياء خيالية بس عمره ما
كان احساسك بالحب في أي شيء من حولك مستحيل
، ايضاً من أكثر الأمور غرابة بين الناس، أنهم يريدون العيش بكل رفاهية يخالطها
شعور الحب الجميل ، ولكن عند أي موقف نرى ما نتعجب من مشاعر وتفكير بالكره والغصب
والتدمير والدمار .
السبب الرئيسي لهذا الأمر هو أنه منذ الطفولة ومع المبرمجات من كل ما حوله يعطيه شعور بأن كل شيء يمكن الحل فيه بالعنف .
العنف هو ضد كل ما هو جميل أو يستطيع الشخص التعامل به بشكل ودي وسليم ، والذي بسببه يستطيع الشخص عمل مشاكل سواء نفسية او بدنية ، وفي خلال البحث عما ينتجه العنف وجد أنه وبشكل كبير يتولد من مشاعر نفسيه بسبب تجارب سابقة كانت أما من مواقف نفسية .
السبب الرئيسي لهذا الأمر هو أنه منذ الطفولة ومع المبرمجات من كل ما حوله يعطيه شعور بأن كل شيء يمكن الحل فيه بالعنف .
العنف هو ضد كل ما هو جميل أو يستطيع الشخص التعامل به بشكل ودي وسليم ، والذي بسببه يستطيع الشخص عمل مشاكل سواء نفسية او بدنية ، وفي خلال البحث عما ينتجه العنف وجد أنه وبشكل كبير يتولد من مشاعر نفسيه بسبب تجارب سابقة كانت أما من مواقف نفسية .
ومن
جانب أخر حاولت البحث عما يجب العمل به للوصول الى السلام المضاد للعنف، فأهم ما
يجب علينا القيام به هو أولاُ الأيمان بوجود السلام واقعاُ وأمر يجب الأيمان به
والعمل إليه ، كونه وبدونه تعيش المجتمعات بحالة من الاضطراب النفسي التي تؤدي بتطورها
الى مجتمع يسوده الخوف وعدم وجود الأمان كما في بعض البلدان او بعض المجتمعات .
انا لم أحدد طريقه أو أسلوب للتعامل بضد العنف ، كوني مؤمن جداُ بأن كل شخص يرضى بالسلام والتعامل به فسوف يبحث عنة وبكل ما لدية .
أخيراً،،، مهما كانت ضغوطات الحياة ومصاعبها فلن يكون للسلام الا ان نتعامل به ، لأنه وكما نعلم أن العنف لا يصاحبه الا عنف والسلام فلن يصاحبه الا سلام ومحبه وطمأنينة وأمان .
انا لم أحدد طريقه أو أسلوب للتعامل بضد العنف ، كوني مؤمن جداُ بأن كل شخص يرضى بالسلام والتعامل به فسوف يبحث عنة وبكل ما لدية .
أخيراً،،، مهما كانت ضغوطات الحياة ومصاعبها فلن يكون للسلام الا ان نتعامل به ، لأنه وكما نعلم أن العنف لا يصاحبه الا عنف والسلام فلن يصاحبه الا سلام ومحبه وطمأنينة وأمان .
ق/عدى عبدالله باعلوي
تعليقات
إرسال تعليق