نفسي أولا



أصبحنا في زمن طغت عليه المادة وأصبح كل شخص يقول نفسي اولا كما أن المصالح الشخصية هي في المقام الأول مع وجود مشاغل الحياة وكثرة الضغوطات فيها يستحيل أن تكون سبب مهما كانت  الاسباب وضعفت العلاقات الانسانية والاجتماعية واصبح الاخ لايسال عن اخيه بل يستكثر عليه رزق ربنا وغالبا مايكون افضل منه حال ؛اصبحنا نترحم على ايام زمان ونتمنا لو تعود ونقول (يوووه على أيام زمان الله يرحمها على ايام كنا جيران وحبايب واخوان) نبكي على ايام كانت تجمع الجيران والأقارب والأصحاب على قلب واحدوللكل فرد في الشارع حق على الاخر فعلا رحم الله أيام زمان ، ما الذي حصل لا اعرف! وبنظره سريعه لواقع الترابط الاجتماعي في الوقت الحالي فالجار قد لا يعرف اسم جاره والاقارب لايتواصلون الا في المناسبات الطارئة كالموت او الأعراس والبعض قد لا يتواصل نهائيا وقد يعرف اخبار تخص احد اقاربه من جاره او من اي شخص اخر بالصدفة وهذا يهون بجانب الكره والحسد والحقد بين الاخوه والتي قد تصل الئ حد القتل وهم من تربطهم نسب واحد ودم واحد وكما انها اتصل الئ رفع قضايا على بعضهم البعض في المحاكم من اجل مال او ثأر  وهذا ما يجعل علاقتنا في مجتمنا تزعزع الامن الاجتماعي  ومن الطبيعى وجود اختلاف بين طبائع الاخوه في البيت الواحد كما انه يحصل بينهم اختلاف بوجهات النظر يتجادلون يتشاجرون لكن لايطيقع احدهم البعد عن الاخر وهذا شي طبيعي يحصل في كل أسره ولكن ان يتعدى ذلك الاختلاف الئ رفع قضايا على بعضهم البعض في المحكمه فهذا مالا تقبله الفطرة والانسانية واقع مؤسف واليم ان تجد اخوه في بيت واحد يربطهم دم واحد وهم متقاطين متخاصمين على أمور زائلة في الدنيا فكل شيء زائل ولايبقئ سوا رابط الدم ..ومن اجل ايجاد السلام  في مجتمنا يجب ان نبدا من علاقتنا الاسريه التي تلعب دور كبير في السلام الداخلي  .
ق/سهام محمد الحرازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة