للحقيقة وجهان والثلج أسود فوق مدينتنا
للحقيقة وجهان والثلج أسود فوق مدينتنا
مقالة / اسامة عامر
لم نعد قادرين على اليأس اكثر مما يئسنا، والنهاية تمشي إلى السور واثقة من خطاها "
مطلع حزين علق على ذاكرة الدهر يلخص فيه درويش حقيقة الحرب واللانهاية التي تعيش عليها ..
واليأس الأكثر وما بعده من"يأس أكبر" يطفئ من يعيش تحت الحرب، وفوق الحرب، وقرب الحرب ..
وتميت بأشكال عده اولئك الذين حاولوا أو فكروا بالهرب من كنف الحرب الى أحضان السلام ، السلام الذي بات حلما باهتا كالظل ومرادفا مجردا للموسيقى البعيدة ..
الموسيقى الأخيرة الدافئة التي افتقد العالم لسماعها والرقص على أنغامها.. في عالم متمنى خلق للسلام البحت فلا موت،ولا فقد،ولايتم،ولا تهجير،ولا منافي عالم يسعنا بأحلامنا بأهدافنا عالم يسعدنا على الوصول بتمهيد المسافة عالم يسعنا أن نسميه "وطن".
#محيطي_الازرق�
تعليقات
إرسال تعليق