على جمب
في هذه
السطور سأتكلم عن ظاهرة انتشرت مؤخرا نظرا للوضع المتردي التي تعيشه بلادنا وهي
ظاهرة "سوء الخدمات في وسائل النقل"
من منا لا
يستقل وسائل النقل بغية الوصول الى وجهته؟
سؤالي هو
: ماهي السلوكيات التي تلاحظونها وانتم تستقلون وسائل النقل هذه ؟
نعم .
هناك سلوكيات سلبية وإيجابية ولكن للأسف طغت السلبيات على الايجابيات مما أثر سلبا
على سير عملية التنقل فبعضهم يصل جثة هامدة وبعضهم يصل الى المستشفى كل ذلك نتيجة
للصراعات التي تحدث بسبب السلبيات والتي من أهمها قصور دور المرور في عملية ضبط
السير ويرجع سبب ذلك الى تردي الاوضاع الاقتصادية في بلادنا مما أدى الى تعطيل
الكثير من مرافق الدولة لعدم وجود ميزانية تشغيلية لها مما اضطر الكثير من رجال
المرور الى التسرب من اعمالهم بغية البحث عن لقمة العيش في أماكن أخرى ومن ظل منهم
في عمله فهو يمارسه بطرق غير شرعية كافتعال مشاكل للسائقين ليرشوه بقليل من المال
فيأخذه وأيضا عدم استقرار اسعار المشتقات النفطية مما أسهم في رفع تعرفة التنقل من
مكان لآخر في وسائل النقل ما أثار حفيظة المواطنين وقيامهم بمحاربة هذه الظاهرة
وذلك عن طريق حملات في وسائل التواصل الاجتماعية وتحديد تعرفة معينة للمشوار
الواحد ما نتج عنه مشاكل شخصية بين الركاب وسائقي وسائل النقل .
ومن السلبيات
أيضا طمع بعض سائقي الباصات ورفعهم لتعرفة النقل أكثر من اللازم والذي يواجه برفض
تام من قبل المواطنين وهنا تبدأ المشادات الكلامية والتي تصل أحيانا للقتل
والإضرار الجسدي .
والاساءة
اللفظية من قبل سائقي الباصات للركاب خاصة النساء وذلك نتيجة للجهل الذي يعيشوه
وعاشوه من قبل في بيئاتهم .
ومن
السلوكيات السيئة أيضا عدم وقوفهم مباشرة عندما تريد النزول واصرارهم على أن تركب
معهم ولو رفضت رموك بكلام سيء والتأخر عن الانطلاق والوقوف المتكرر بأكثر من محطة
مما يؤدي الى تأخر الكثير عن أعمالهم كل هذه السلبيات تؤدي الى نزاع ولو كان لفظي
.
ختاما ..
لمحاربة مثل هكذا سلبيات يجب علينا تعزيز الايجابيات لدى السائقين والتراحم فيما
بيننا فلا ضرر أن تدفع ثمن تعرفة ركوبك وتدفع أخرى لشخص محتاج فهذا التصرف
بالتراكمات سيعود علينا بالخير يوما ما .
ق/محمد نجيب اليوسفي
تعليقات
إرسال تعليق