دور المرأة في عملية السلام
تعتبر المرأة عنصراً مهماً من عناصر
المجتمع في ترسيخ قيم السلام كالتضامن والتعاون ونبذ العنف والتسامح والتمسك
بالتعاليم الدينية السماوية التي تدعو لهذه القيم وغرسها في الشباب وذلك من خلال
تربية الأبناء في المنازل وحل المشكلات على مستوى الأسرة واخذ مبدأ الحوار في
الحياة اليومية.
ويجب أن يسمح للمرأة أن تساهم في
مفاوضات السلام كما يجب أن تكون جزءاً من العملية الانتقالية بعد النزاع ، إلا أن
دور المرأة مغيب في هذا المجال ويتم تجاهلهن واستبعاد أصواتهن وأرائهن.
وهناك معوقات وصعوبات تحول حتى الآن
من مشاركة المرأة اليمنية في مفاوضات السلام كون المجتمع اليمني مجتمعاً تقليدياً
لا يؤمن بأهمية دور المرأة. الى جانب تلك الصعوبات هو غياب قوانين الحماية
المتعلقة بالمرأة إضافة إلى ذلك طالت انتهاكات النساء المدافعات عن حقوق الإنسان
والناشطات السياسيات.
السلام الشامل لن يتحقق ببساطة بدون
وجود المرأة ومنظورها على طاولة المفاوضات ومن أجل أدراك حقوق المرأة وتأثيرها في الاتفاقيات
لإعادة بناء المجتمع الذي دمره النزاع المسلح.
** بقلم | نجوى صالح الشامي.
تعليقات
إرسال تعليق