وطني الجريح



وطني ينزف دماً ،إلى متى يستمر النزيف؟ ولمصلحة من؟!!

بإسم الإنسانية نقول كفى وكفى من أجل الأمهات الثكلى والزوجات والأرامل والأطفال اليتم.
الأمهات يجلسن في الشوارع وعلى الأبواب والنوافذ وفى الطرقات ينتظرن غائباً يعود أليهن سالماً.

ألم ترتجف قلوبكم عندما تسمعون بكاء الأم التي فقدت ولدها ؟وألم تسمعون بكاء الطفل الذي فقد والدة ؟،ألم تسمعون بكاء المرأة التي فقدت زوجها؟ أم أنكم فقدتم إنسانيتكم ؟؟.

ما الذي يحدث ؟؟
لم أعد أعرف شئ ؟
أليس من حق هذا الشعب الصبور أن يعيش بأمان وسلام ؟!!
شعب لم يطلب الكثير، فقط يطلب أن يعيش بأمان في وطنه.

فالوطن ليس بترولاً ولا أموالا ً... لكي تتقاسموه ، الوطن للجميع.

قلوبنا تنزف وتتألم على وطننا، إلى أين وصل بنا الحال ؟ والى أين سنصل وما هي النهاية ؟؟؟.


** بقلم | نجوى صالح الشامي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة