المرأة والسلام


السلام غايةٌ..وحلم تسعى البشريةُ الى تحقيقه..
عندما يصافح السلام حواء تضفو به في عالم الرقي ويصبح للسلام رمزاَ صاعداً مع اجيالنا الذين كان لهم بصمة من وراء كل انثى رسمت لهم طرق المجد.. فقد كانت شعلةً بارزةً في عالم الحب والسلام..

ولتمكين وتنشأه جيل يدعم السلام وينبذ العنف يتوجب على المجتمع أشراك المرأه لنشر ثقافته..

وللمرأه دور اساسي في تحقيق السلام، ويتطلب القبول بإعطائها هذا الدور وذلك كون مشاركتها على الصعيد الاقتصادي والسياسي تعترضه عوائق عدة وتتفاوت هذه العوائق من التطور الاجتماعي في مختلف المجتمعات.
ولتحقيق الكفاءه في هذه القضية  يتوجب علينا تحديد ماهو المطلوب من المرأه تحديداَ وما الدور الذي يتوجب عليها القيام به.
ويجب علينا دراسة المعوقات التي تشكل صعوبه في اداء دورها، فالعامل الفكري والثقافي الرائج في المجتمع ودرجة التعليم وغيرها هي عوامل من شأنها اخبارنا بمدى قبول او رفض المجتمع لهذا الدور.

ومن الضروري العمل على التوعية بمستواها الخاص ويكون مركز على المرأه ذاتها بما هو مطلوب منها وبمستوى عام يكون موجه الى المجتمع ليستوعب أهمية وفائدة ماتقوم به المرأه لتحقيق السلام، وهنا يكمن دور الجهات المسئولة  حكومية ومنظمات وقطاع خاص عن القيام بهذه الحملة التوعوية .

ومن اهم ادوار المرأة هي التنشأه الصحيحة للفرد ولِفكره وسلوكه، وتعتبر الاسرة منظومة لتشكيل وعي الفرد وإدراكه، إذ تقع على الام أولاً لكونها أكثر قربا واتصالاً بأبنائها، فتعامل الام مع أبنائها بتعاطف وحنان وإعطائهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وإحترام رغباتهم يساعد على تشكيل شخصيات متفهمه وواعية.

وهناك طرق اخرى لتكوين السلام بالنسبة للمرأة ، فقد تكون معلمة نحتت معاني السلام بقلوب طلابها، وكاتبه مؤثرة، طبيبة او ممرضة وغيرها من المواقع التي يمكن للمراة أدائُها لبناء مجتمع يسوده الحب والسلام.

** بقلم | رفيدة الجرادي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة