اقنعة الحياة



عندما تعصف الذكريات في ذهني الا ليمه منها والسعيدة لحظات وايام لم تكن بالحسبان ابدا وتقريبا منذ أربعة سنوات وتحديدا 2015 بدأت تلك المواقف تتطور وتتطور ولكن لم أفكر ابدا بانها ستصل الي هذا الحد وفي كل حادثة وكل موقف اليم وخاصه لفتاه لم تعهد تلك القساوة لا من الحياة ولا من اشخاص تعلقت به فقد كان خطوة إيجابية لتعليم وتوعي تلك الناعمة دروسا ومن جنس قسوتها وبرغم ذلك كانت مبشرة بالخير وإذا انها أضاءت لها ظلمة الحياة ولتكشف نفسها وقدرتها واحست بانها أصبحت أكبر من عمرها بعشر سنوات وأجبرتها الظروف ان تتغير وتجاريها وتستوعب كل ما يدور حوليها احداث كشفت اقنعة كثيرة! فالأخ السند ولم يعد اخ والعم الحنون لم يعد عم الصديق والأمين أصبح وعدو وهكذا وكلا ذهب وراءمصلحتة وتاركا ورائه واستفهامات كثيرة من هم ومانعنية لهم والي متي كانت؟ اتلك الأقنعة ستضل مبهمة لا اعلم هل أقول شكرا لتلك الاحداث الجميلة برغم قساوتها التي!....كشفتهم لنا وام تبا لتلك الاحداث اللعينة التي وجعت قلوبنا بهم



                                                           بقلم / افراح العزعزي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تربة الحجرية تتراقص على أنغام المؤآمرات

لا تندم على حرب أنضجتك

خرب امرأة