المرأة اليمنية وتاريخ من المجد
حضرت المرأة اليمنية كقصة نموذجية لصناعة السلام في التاريخ
اليمني المجيد وكانت على الدوام شعلة الضوء الأجمل بين ليالي الحروب الحالكة التي
عاشتها البلاد على مر التاريخ.
الجيش الذي اعتاد ان يخرج حاملاً سلاح الموت خرج حاملاً
الهدايا مرة واحدة فقط كانت حين حكمته امرأة يمنية عظيمة اسمها بلقيس...
صنعت الملكة اليمنية بلقيس حضارة سطرتها كتب التاريخ ومن
هنا من معبد الشمس كانت ترسم خطط الاعمار والبناء والتنمية فشهدت البلاد في عهدها
مجد لا مثيل له...
إن الحديث عن المرأة اليمنية وصناعة السلام حديث كثيف،
فللمرأة اليمنية الكثير من القصص وهنا لسنا بصدد الرصد والتوثيق لكن لنتحدث قليلاً
عن أهمية اشراك المرأة في صناعة سلام مستدام لليمن...
يبرز جلياً ان صناعة السلام تقع على عاتق المجتمع ككل
دائماً والنساء في اليمن الان اكثر عدداً من الرجال ومع هذا مازال دورها هامشياً
وهو ما يثير القلق...
لذا يتوجب علينا جميعاً التحرك بسرعة واصرار وعزم من اجل
التعريف بدور اليمنيات في حماية بلدهن، والمشاركة في عملية البناء والتنمية
والاسهام الفعّال في استعادة مؤسسات الدولة اليمنية الاتحادية الضامنة لحقوق
الجميع دون قيد أو شرط أو تمييز...
إن المرأة اليمنية اليوم قادرة على ادارة التحولات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها بلادنا والادلة على ذلك كثيرة جداً فقد شاهد
الجميع النساء اليمنيات يتقدمن في كثير من المحافل العالمية بمختلف تخصصاتها
العلمية والثقافية والاجتماعية والعالمة الدكتورة مناهل ثابت مثال مهم على ذلك
وايضاً كثيرات يضيق المجال عن تذكرهن الان جميعاً...
للمرأة اليمنية كل الامنيات بغد اجمل ورسالة واضحة للرجال: "
اشركونا في صناعة الحياة وتوقفوا عن صناعة الشتات والدمار فجميعنا نستحق الحياة
".
** بقلم | عبير الشميري.
تعليقات
إرسال تعليق