المرأة شريك في ظلم نفسها
قصة مؤلمه لفتاه تبلغ من العمر 27 عاما لا
تمتلك من الحياة شي
لكن الفتاه فقدت الدها وعمرها 12 عاما لم
تتوقف حياتها لكن أكملت دراستها وتخرجت من المدرسة بمعدل يمكنها من الالتحاق
بالجامعة.
ولكن والدتها لم تسمح لها بالسفر الى
المدينة للدراسة في المجال الذي كانت تجلم فيه بسبب
العادات الريفية
ولكن حب الفتاه للدراسة التحقت في الجامعة
ريفيه قريبة من مكان اقامتها لتحقق الشي البسيط من حلمها وعند التحاقاها بالجامعة
والدتها واخوانها يرفضون دفع الرسوم
الجامعية ولا أي مبلغ لشراء مستلزمات الدراسة.
لكن الفتاه انهارات ودخلت في اضطرابات
نفسيه وقلق مما تغيرت تصرفاتها مع زميلاتها.
ولكن الفتاه لم تستسلم لجئت الى الإدارة
الجامعة التي التحقت بها وقدمت طلب الى الجامعة وان يتم اعفاء ها من الرسوم
الدراسية وتم قبول طلبها
ولكن الفتاه أكملت دراستها الجامعية وسافرت
الى المدينة فبدأت بالبحث على فرصة عمل وحصلت على فرصة عمل دخلها ضئيل جدا لا
تتمكن العمل براتب أفضل لعدم وجود فيتمين واو (وساطة)
لكن الفتاة استمرت بالعمل لمدة عام قررت
السفر الى الريف عند والدتها لقضاء إجازة العيد بعد قضاء الإجازة قررت السفر اذ
بوالدتها تمنعها من السفر باتهامات ليست لها أي صلة بالفتاة لكن الفتاة اكتشفت
حقيقة مؤلمة ان والدتها كانت تمنعها من السفر للدراسة والعمل لكي تقوم الفتاة في
خدمة اخوانها الذكور
لكن الام تحرم ابنتها ميار من العمل
والزواج مما زرع في قلب الفتاة الكره والحقد وحب الانتقام ومن اخوانها الذكور
تعليقات
إرسال تعليق